جلال الدين السيوطي

846

شرح شواهد المغني

يا لهف نفسي وكيف أطعنه * مستمسكا واليدان في العرف قد كنت أدركته فأدركني * للصّيد عرف من معشر عنف 682 - وأنشد : فإنّ فؤادي عندك الدّهر أجمع « 1 » هو من قصيدة لجميل أولها : أهاجك أم لا بالمداخل مربع * ودار بأجراع الغديرين بلقع إلى اللّه أشكولا إلى النّاس حبّها * ولا بدّ من شكوى حبيب يروّع إلى أن قال : ألا تتّقين اللّه فيمن قتلته * فأمسى إليكم خاشعا يتضرّع فإن يك جثماني بأرض سواكم * فإنّ فؤادي عندك الدّهر أجمع إذا قلت هذا حين أسلو وأجتري * على نفسها ظلّت لها النّفس تشفع ألا تتّقين اللّه في قتل عاشق * له كبد حرّى عليك تقطّع غريب مشوق مولع بادّكاركم * وكلّ غريب الدّار بالشّوق مولع فأصبحت ممّا أحدث الدّهر موجعا * وكنت لريب الدّهر لا أتخشّع فيا ربّ ، حبّبني إليها وأعطني ال * مودّة منها ، أنت تعطي وتمنع

--> ( 1 ) الخزانة 1 / 190